ستجري هولندا محادثات مع النرويج بشأن صفقة تبادل، حيث يسعى إيرلينغ هالاند، على الأرجح، إلى ضم مهاجم عالمي بارز. أعاد هالاند النرويج إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها عام 1998، بعد أن خسرت في التصفيات النهائية عام 2016. يمتلك المنتخب الهولندي الجديد تاريخًا عريقًا في كرة السلة، لكنه لم يفز بالكأس الوطنية قط! فقد خرج من ربع نهائي كأس العالم 2022، ومن نصف نهائي يورو 2024.
المنظمات الشعبية
على الرغم من أن أولي واتكينز ودومينيك سولانكي ودومينيك كالفيرت-لوين ليسوا بدائل مقنعة، إلا أن هذا المجتمع يمتلك مهارات قتالية نخبوية، بما في ذلك كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند. تُشكل قدرة النرويج على التسجيل تهديدًا كبيرًا، بينما تضمن القوة البدنية والتكتيكية للسنغال منافسة قوية. يمنح إحساس كرواتيا باللعبة أفضلية طفيفة للمركز الثاني، حتى مع وجود غانا. يعني عمق هجوم البرتغال أنها المرشحة الأوفر حظًا، لكن كولومبيا قادرة على التعامل مع تحركاتهم. يمنح تصميم التشيك وقدرتها على العقاب أفضلية طفيفة، بينما يُبقي إحساس المكسيك باللعبة على قدرتها التنافسية.
- بيب غوارديولا هو في الواقع يصنع مانشستر تاون، وأحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، لعب 47 دقيقة مع منتخب إسبانيا، وكذلك في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1994.
- أظهرت الهزيمة الجيدة 5-2 على يد بلجيكا بعض عدم الاستقرار الدفاعي، حتى بعد غياب ماكيني وأجييمانغ.
- تشهد منطقة جنوب أفريقيا حالة من عدم اليقين بسبب محدودية التغطية الإعلامية الأخيرة على هذا المستوى.
- في حال فشل دي لوس أنجليس فوينتي في تحقيق الفوز مع هذه التشكيلة تحديداً، فإن تغيير المدرب كان وشيكاً.

لقد واجهوا أزمة، وواجهوا خيبة أمل، وواجهوا عبقرية، بالإضافة إلى نوع من النهايات التي يصعب على المرء أن يخوضها. خاض كلا الطرفين مباريات قوية، وكانا من بين المرشحين الأوفر حظًا للفوز بالبطولة زوروا هذا الموقع مرة أخرى. ربما كانت البلاد تأمل، سرًا، في الوصول إلى نهائي آخر يضمن لها مكانًا في البطولة. مع وجود فرق قوية وفرق صاعدة غير مرشحة للفوز، فإن الفرق التي تختبر نفسها هي على الأرجح الخيارات المفضلة، والفرق التي قد تُفاجئ الجميع هي عناصر أساسية في رهانات كأس الاتحاد الإنجليزي 2026. أعتقد أن احتمال فوز البرازيل بكأس العالم FIFA بنسبة +850 مبالغ فيه، لكنني أثق في أن أنشيلوتي على رأس الفريق. ومع ذلك، لا أعتقد أنهم يجب أن يكونوا ضمن أفضل 20 فريقًا سأراهن عليه.
الثلاثاء، 20 يونيو 2026
- تتفاوت احتمالات الفوز في مسابقة "كوب المجتمع 2026" بشكل واضح فيما يتعلق بالأيام التي تسبق المسابقة.
- يقود برونو غيمارايس خط وسط ممتاز يتميز بالسرعة والعمق، لكن عودة كاسيميرو المتألقة قد تساعد.
- تتصدر إسبانيا قطاع الصناعة السوقية بفضل نظامها القائم على التحكم ونطاقها التكنولوجي الواسع.
بما أن كأس الاتحاد عادةً ما يفوز به أحد الفرق القوية الجديدة، فقد كان الأمر قاسياً على المرشح الأبرز للفوز في النسخ الأخيرة. من بين 48 فريقاً مشاركاً، سبعة فرق فقط سبق لها الفوز بكأس الاتحاد. ليس من المستغرب أن تشكل هذه الفرق السبعة غالبية قائمة المرشحين الأبرز. كان عدم بلوغ نصف النهائي في نسخة 2026 خيبة أمل كبيرة، والحقيقة أن توخيل مدربٌ مُعيّن للفوز باللقب.

خطة كأس الصناعة تحت 17 سنة من FIFA، النتائج: جدول المباريات، الدقائق، النتيجة
بما أن نظام المجموعات قد أُلغي، فإن مواقع المراهنات الرياضية تمنح كل فريق فرصة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية الجديدة، والفوز بفئته، ما لم يتأهل عبر التاريخ. هذه الاحتمالات فعّالة، وتُحدد بناءً على نتائج المباريات السابقة، وتصنيفات الفيفا، وتوافر اللاعبين، وأحدث النتائج. هذا يجعل من غير المرجح أن تخسر الرهانات المباشرة. مع ذلك، فإن الفرق الجديدة تُسهّل الأمور، لأنه عند تغيير تشكيلة الفريق، قد يحصل اللاعبون على مكافأة إضافية. ستؤثر نتائج المجموعات أيضًا على نظام الأدوار الإقصائية الجديد، مما سيؤثر بدوره على فرص الفائز.
شهدت بطولة أوروبا ظهور أبطالٍ استثنائيين، مثل الدنمارك وربما اليونان. لذا، من الأفضل التفكير في منتخبات أخرى عند المراهنة على الفرق غير المرشحة للفوز. مع وجود 48 فريقًا مشاركًا في كأس الاتحاد الأوروبي، فإن اختيار الفائز الجديد ليس بالأمر السهل. من الحكمة تنويع الرهانات ودعم عدة فرق على الأقل. كما أن المراهنة على كل جولة أو على فرق "الوصول إلى نصف النهائي" قد تساعد في تقليل احتمالية الخسارة.
يُرضي المهاجم الشاب الموهوب رافينيا لاعب برشلونة، بغض النظر عن إستيفاو، اللاعب الشاب البالغ من العمر 19 عامًا والذي يقدم أداءً رائعًا مع تشيلسي. نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا والذي عانى من الإصابات، يُمثل منتخب بلاده باستمرار. في الوقت الذي يسعى فيه نجم بايرن ميونخ الجديد ليكون أفضل مهاجم في العالم، بفضل قدرته التهديفية العالية، ورغبته في التسجيل، وقدرته على الاستحواذ على الكرة. يتطور بوكايو ساكا ليصبح أحد أفضل اللاعبين في البلاد، ويمكن القول إن زميله ديكلان رايس هو أفضل لاعب خط وسط في العالم. هذا يُمثل تحديًا كبيرًا في نهاية بطولة كأس العالم لكرة القدم!
بلجيكا (+
شكلت تركيا وكوريا الجنوبية مفاجأة كبيرة عندما وصلتا إلى نصف النهائي في عام 2002، وقد تُقدم أوروغواي مفاجأة مدوية إذا قررت الوصول إلى المربع الذهبي هذا العام. بعد أن حطمت إنجلترا اسمها في كأس العالم منذ عام 1966، يتوق مشجعوها إلى امتلاك القوة الهجومية لإثبات جدارتها باللقب. على الرغم من ذلك، بعد تأهل مذهل شهد تقدمه بسبع دقائق على إيطاليا، يكتسب ستال سولباكن زخمًا كبيرًا. ربما يكون سولباكن من أكثر المهاجمين الدوليين مهارةً في تنفيذ الهجمات، متفوقًا على إيرلينغ هالاند.

الولايات المتحدة لديها احتمالات أقل للفوز باللقب الجديد بنسبة +6600، بينما ستأتي المكسيك بنسبة +8000، وكندا بنسبة +15000. منتخب الأسود الثلاثة قوي ومتماسك من الهجوم إلى الدفاع، مع وجود لاعبين قادرين على تغيير مجرى المباراة. أعتقد أيضاً أن توماس توخيل هو المستشار الرئيسي لتحديد مسار الفريق، خاصةً وأن الإدارة الفنية هي العنصر الذي تم استبعاده مؤخراً. على المدرب روبرتو مارتينيز تحديد مصير كريستيانو رونالدو. سيبلغ من العمر 41 عاماً في فبراير، لكنه لا يزال يسجل أهدافاً مع السعودية والبرتغال. مع ذلك، فهو بحاجة إلى معظم الكرة، بينما تمتلك البرتغال لاعبين مميزين مثل رافائيل لياو وبيدرو نيتو، اللذين سيمنحانه حرية أكبر في الملعب.